ميرزا حسين النوري الطبرسي

30

جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ( ع )

أرسله لا لأجل فقره وغناه ، فامتنع ، فقلت له : « مبارك » أما الخمسة عشر ، فهي من غير خاصتي ، فلا أكرهك على قبولها ، وأما هذه الستة دنانير فهي من خاصتي فلا بد أن تقبلها مني فكاد أن يؤيسني من قبولها ، فألزمته فأخذها ، وعاد تركها ، فألزمته فأخذها ، وتغديت أنا وهو ، ومشيت بين يديه كما أمرت في المنام إلى ظاهر الدار وأوصيته بالكتمان ، والحمد للّه وصلى اللّه على سيد المرسلين محمّد وآله الطاهرين . * * * الحكاية الثالثة : [ مدن يحكمها أبناء الحجة عليه السّلام ] في آخر كتاب في التعازي عن آل محمّد عليه السّلام ووفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله تأليف الشريف الزاهد أبي عبد اللّه محمّد بن عليّ بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسيني رضي اللّه عنه عن الأجل العالم الحافظ ، حجة الاسلام ، سعيد بن أحمد بن الرضي عن الشيخ الأجل المقرئ خطير الدين حمزة بن المسيب بن الحارث أنه حكى في داري بالظفرية بمدينة السلام في ثامن عشر شهر شعبان سنة أربع وأربعين وخمسمائة قال : حدثني شيخي العالم ابن أبي القاسم « 1 » عثمان بن عبد الباقي بن أحمد الدمشقي في سابع عشر جمادى الآخرة من سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة قال : حدثني الأجل العالم الحجة كمال الدين أحمد بن محمّد بن يحيى الأنباري بداره بمدينة السلام ليلة عاشر شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة . قال : كنا عند الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة في رمضان بالسنة المقدم

--> ( 1 ) كذا في نسخة كشكول المحدث البحراني ، منه رحمه اللّه .